نيل الرجاء والياقوت النفيس

كتابا (نيل الرجا) و (الياقوت النفيس) لا أعدل بهما شيئًا لمن أراد التمكن في طلب الفقه الشافعي، وكلاهما للعلامة أحمد بن عمر الشاطري، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، الذي ألَّف الأول وعمره (24) سنة تقريبًا، وفرغ من الثاني قبل موته بأشهرٍ، وقد طُبعا عدة طبعات قديمًا، وطُبعا مؤخرًا في دار المنهاج ودار الضياء.

فالأول – الذي طُبع بـ(دار المنهاج) و (دار الضياء) – وجدتُ فيه اختلافاً بين الطبعتين، كعدم وجود سطرٍ مثلًا في إحداهما وهو موجود في الأخرى، فمثلًا في ط. دار الضياء (ص121): (يطلق بمعنى التمييز، ويعرف بأنه صفة يميَّز بها بين الحسن والقبيح)، هذا السطر غير موجود في ط. دار المنهاج (ص106)، ولهذا نظائر، لعلي أفردها في منشورٍ مستقبلًا.

وبالمقارنة بين الكتابين (نيل الرجا) و(الياقوت) وجدتُ أيضًا أنَّه قد وقع بعض الاختلاف بينهما في مسائل، منها: أنه في الياقوت النفيس ط. المنهاج (ص92) ذكر أنَّ من أركان الخطبة: (الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم)، ولعله سبق قلم، وإلا فالمعروف أنَّ الركن في الخطبة هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما ذكره في نيل الرجا (ص228).

فالأول – الذي طُبع بـ(دار المنهاج) و (دار الضياء) – وجدتُ فيه اختلافاً بين الطبعتين، كعدم وجود سطرٍ مثلًا في إحداهما وهو موجود في الأخرى، فمثلًا في ط. دار الضياء (ص121): (يطلق بمعنى التمييز، ويعرف بأنه صفة يميَّز بها بين الحسن والقبيح)، هذا السطر غير موجود في ط. دار المنهاج (ص106)، ولهذا نظائر، لعلي أفردها في منشورٍ مستقبلًا.

وبالمقارنة بين الكتابين (نيل الرجا) و(الياقوت) وجدتُ أيضًا أنَّه قد وقع بعض الاختلاف بينهما في مسائل، منها: أنه في الياقوت النفيس ط. المنهاج (ص92) ذكر أنَّ من أركان الخطبة: (الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم)، ولعله سبق قلم، وإلا فالمعروف أنَّ الركن في الخطبة هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما ذكره في نيل الرجا (ص228).

أضف تعليق